Sunday, September 03, 2006

غالباً قد أكون أكيداً

مِتُ أنا ؟
لا أعرف، ربما
لا أستطيع الحزم ولكني مِتُ
مِتُ حين تركتني وحيداً
تركتني أُلملم وريقاتي ومشت بعيداً
مِتُ حين تركتني شريداً
تركتني بين أطلالي واقفاً وحيداً

مِتُ أنا ؟
إحتمال
لا أستطيع الجزم بإني مِتُ ولكني مِتُ
مِتُ حين تركت صوري حزينة
مِتُ حين قامت من طاولتي وحيدة
تركتني وفارقتني وأظن أني مِتُ
قد أكون وقد لا أكون مِتُ

لا أعرف
لا أستطيع النفي ولكني مِتُ
مِتُ وأخذت ضحكاتي معها
مِتُ وقد تمنيت الممات معها
كم أنا وحيداً وحولي من الملايين بشر

مِتُ أنا ؟
قد أكون فعلاً
لا أستطيع الرد ولكني مِتُ
من كانت ؟
ضحكاتي ؟ أأحزاني كانت ؟
كانت هي الحياة، حقاً هي كانت

إتهموني بالضعف، إتهموني بالوهن
لا أستطيع النفي ولا أستطيع الجزم
فأنا غالباً قد أكون أكيداً
بأني مِتُ

1 comment:

  1. فاكرتني بقصيدة قرأتها مؤخراً لأمل دنقل عجبتني أوي فيها الأبيات دي
    كل باقة ..
    بين إغماءة و إفاقة
    تتنفس مثلي - بالكاد - ثانية.. ثانية
    و على صدرها حملت - راضية
    اسم قاتلها في بطاقة !
    مع أن تلك القصيدة حزينة إلا أن بها شيئاً أعجبني كثيراً صراحة لا أمسه بدقة و لكنني أظن أنني سمعت ما يقال بها كثيراً من قبل ...

    ReplyDelete