Monday, October 19, 2009

وإحنا معاهم






متظاهرين من العرب والمسلمين والأجانب المتعاطفين مع القضية الفلسطينية وقفوا خارج القاعة في المطر رافعين لافتات ضد النازي مجرم الحرب اولمرت، داخل القاعة المحتجون أوقفوا كلمته اكتر من 30 مرة منها في مرة ذكروا فيها أسماء الشهداء في غزة

بالطبع كانت الكاميرات ممنوعة داخل القاعة
لكن أكيد مفيش حاجة اسمها.. ممنوع !

























Tuesday, October 13, 2009

وداني انسدت


مساء الخير.

اليلة كانت جميلة.. اليوم كله كان ايجابي الحمد لله

لكن الأفكار دي وتجميعها مع بعض خلاني اكتب.. قبل ما أنام

.

نبدأ الحكاية من الأول..

بعد ما حضرت حفلة موسيقية لنتاج ورشة "ريميكس آسيا"..

في مسرح الجنينة بحديقة الأزهر.. الحفل كان بيحييه

الفنان اللبناني شربل روحانا.. والموسيقي الأذربيجاني عليم قاسيموف

بمصاحبة 14 موسيقي من كل الشام وشرق آسيا ومصر

الحفل كان من أمتع ما سمعته من موسيقي في حياتي

الموسيقيين العرب والآسيويين كانوا متألقين ومتناغمين جداً

وأكنهم يعرفوا بعض من اكتر من سنة..

وهما في الحقيقة لسا عازفين مع بعض موسيقي من 5 أيام

هاني بدير كان متألق كعادته دائماً علي الإيقاع ..

وباقي اسماء العازفين.. هاحاول اعرفهم .. لأنهم مبدعين

شربل روحانا طبعاً غني عن التعريف.. كان ممتع أداءه

ولو اني تمنيت ان الحفلة كانت تبقي ليه هو بس.. كانت هتبقي احلي!

لكن في آخر الحفل.. أمتعني بجد عليم قاسموف.. من أذربيجان

هو وفرقته الموسيقية المبدعة.. الراجل ده انا هادور علي التراكات بتاعته

وهاتكلم عنه تاني أكيد.. لأنه مع اني مكنتش فاهم ولا كلمة من كلامه!

لكن الموسيقي.. الموسيقي.. الموسيقي.. والإحساس!











قبل الحفلة بدقايق قمت بعمل تغطية إذاعية للحفل.. بسيطة جداً

لكني كنت مبسوط لأنها لإذاعة الشمس بفلسطين

ولأنها في برنامج صديقتي العزيزة رشا حلوة " ع البال "..









.



كان معايا في الوقت ده " ندي " و " أشرف " مدير المسرح

أشرف كان بيسمعني وأنا باتكلم وهو مركز مع ألف حاجة تانية

بس كان مستني اني اقوله.. أتفضل انت ع الهوا

ندي كانت بتبص لي وبتراقب ايه اللي باقوله واللي بيحصل

هي يمكن كانت معتقدة اني عرقت زي ما قولتلها.. عشان مبقاش فيه لياقة

المعلومة يمكن صحيحة.. لكن السبب الرئيسي إني كنت متوتر

.

كان واحشني الإحساس ده!

ها تكلم ع الهوا لناس بتسمع بعد بالتمام والكمال 7 شهور

بعد الحلقة رقم 100 من برنامج الويك اند ...

مع الكاتب الشاب والصحفي الشاطر جدا.. صديقي هيثم دبور

كانت أخر حلقة كنت فيها علي الهوا في راديو حريتنا دوت نت

كان واحشني العرق والتوتر اللي كان بيجيلي وقت الهوا

في الـ 100 حلقة اللي كانوا لمدة تقريباً 250 ساعة إذاعية

كان لازم أتوتر من كتر التركيز !

كان واحشني إحساس إن ودني تنسد من الضغط!

وما اكونش سامع إلا صوتي.. إحساس مش حلو!

لكن لما بيحصل بتأكد إني باتكلم كويس جدا.. غريبة مش كده؟

.

المهم إني استمتعت بالحفلة وبصحابي اللي شوفتهم هناك

.

~ بترتيب الظهور زي الأفلام ~

.

Staring ..

Nada Rady

with a special appearance for the high heel :p

Ashraf Kenawy … Theater Manager

Hussain Samy … Sound Engineer

Rasha Hilwi … On Phone

Hisham … Studio Man

Yassine Mohamed … Himself

Najy Al Najy … Himself

A.Youssry … Bahz

Maged … Himself

Shereen Nasif … Herself

Hossam Abbas … Himself

Shereen Abdo … Herself



عليم قاسيموف - أذربيجان

نجم الحفل الموسيقي بلا منازع

Monday, September 21, 2009

صاحبة البوست


صباح الخير

_

باكتب في البوست ده بقالي كتير أوي

وكل مرة اكتب فيه امسح أجزاء وأعيد كتابتها تانى

بس كان ضروري أكتب

لأن فيه أوقات لازم الإنسان يقف فيها.. ويقول شكراً

_

دي بداية مجموعة من الكتابات البسيطة جداً

هاكتبها فيها مش عن نفسي أو حياتي الشخصية

هاكتبها عن ناس في حياتي.. ناس لا يمكن يتكرروا

حاولت أدور علي عنوان للبوست الأول

عصرت دماغي بين كل الأسماء الممكنة

لكني في مرحلة لسه فيها طماع جداً

مش عايز احدد حاجة معينة.. عايز اكتب عن كل ما فيها

كل ما في.. صاحبة البوست

_

شئ مش سهل إن حد يلاقي صديق أو صديقة تفهمه!

يفهمه مش يعني لما يقول نكتة يضحك معاه!

لأ.. يعني لما يقول حتي كلمه سخيفة يكون فاهم هو بيقولها ليه

ولما يتعصب يكون فاهم هو أتعصب ليه

ولما يسكت مايكونش عايزه يسكت عشان متعود عليه دوشة!

_

صاحبة البوست.. من الناس القليلين اللي فهموني

ومازهقتش - لحد دلوقتي - من الحاجات الغلط اللي باغلطها

لسه مقتنعة إني باحاول أصلح الوضع حواليا.. ودي حقيقة

صبرها طويل الأمد..

أول مرة عرفتها فعلاً مش بس مجرد إننا عرفنا أسماء بعض..

_

استغربت هي كده إزاي؟ دايماً كنت بأقولها أنت أحسن مني! أنا عصبي!

يمكن لأني ماستحملش إني أكون باعامل الناس بكل خير

وهما بيعاملوني بكل غرابة.. وبدون مبرر.. ولما ده بيحصل.. بأبعد بعيد!

هي بقي بتقرب.. وبتكون أكرم أخلاقاً وأكثر تحمل وأطول نفس!

_

عايز في البوست ده بس افتكر وأنا باكتب عنها.. إننا أتكلمنا في مرة

يمكن هي دي اللي عرفتها فيها..

مكانتش أطول مرة أتكلمت فيها مكالمة في حياتي

لكن كانت أطولهم مسافة.. أتكلمنا وهي في طريقها من أول القاهرة لأخرها

في المكالمة دي أنا فعلاً عرفت هي مين!

عرفت إنها طيبة.. لكن مش ساذجة!

عرفت إنها ذكية.. لكن مش لئيمة!

عرفت إنها هادية.. لكن مش مملة!

عرفت إنها متدينة.. لكن مش متعصبة!

عرفت إنها طموحة.. لكن مش خيالية!

عرفت إنها منظمة.. لكن مش موسوسة!

عرفت إنها صبورة.. لكن مش أيوب!

عرفت حاجات كتيرة في المكالمة دي.. وفجأة عرفت ده بدون ترتيب!

_

عرفت ساعتها إنها مينفعش تعدي كده..

مانكرش إني في فترة كنت منبهر بكل حاجة فيها.. يمكن مازلت!

لأن أحيانا لما يكون فيه ظاهرة جديدة في حياة أي حد

الظاهرة دايماً في تعريفها أنها شئ يظهر بين الناس ويختفي فجأة!

_

لكن بعد ما مر وقت كبير جداً علي إني جديد عليها وهي جديدة عليا

مازال إحنا الإتنين فينا نفس اللي فينا.. هي بنفس صفاتها المساعدة دائماً

واللي دايماً وقت ما باحتاجها بالاقيها.. ودايماً بيكون رأيها هادي وعاقل

وأنا زى ما أنا لسه باشوفها صح في كل حاجة.. تقريباً

_

مش سر لما أقول إني في أصعب مراحل حياتي

وإني كنت أحسن من كده أضعاف ما أنا عليه دلوقتي

هي دايماً بكل أدب وهدوء وثبات.. بتغلطني!

وطبعاً باسكت لأني باكون عارف إني غلط!

_

علي الرغم من أن حياتي دوشة جداً

لكن فيه أوقات كده بالاقيها بتاعتها.. وبأكون متوقع اتصال!

اتصال مش يعني مكالمة تليفون!

اتصال يعني اتصال.. Connection يعني!

مني أو منها.. أنا أقول حاجة أو هي ترد علي حاجة قديمة

_

مش فاكر قابلتها أمتي.. لكن اعتقد انه من زمان أوي!

مواقف كتيرة جداً حصلت بينا.. جداً

صعب إني احكي لأنها تفاصيل التفاصيل

ومحدش هيقدرها غيري.. لأني فاهم!

_

بس هاكتب عن مرة أو مرتين حسيت فيهم إنها نعمة من عند ربنا!

ومفيش نقاش إن معرفتي بيها.. شئ أنا ماستهلوش..

زي حاجات تانية كتير!

و زي ناس تانية كتير وأماكن تانية كتير!

بس كلهم موجودين في حياتي لسبب.. باحاول أحققه!

_

موقف منهم كنت فيه في أقصي أوقاتي إحباط وشعور بالهروب من الناس

مع إني كنت وسط أكبر تجمع من الناس ممكن أكون فيه في الوقت ده

فكرني الموقف ده بحاجة حصلت لي من 3 سنين

كنت في افتتاح كاس الأمم الأفريقية 2006 في القاهرة

وبين اكتر من 70 ألف إنسان.. وباتفرج علي اللي بيتفرج عليه ملايين!

لكني كنت وحيد.. عايز أي حد يشوفني.. يناديني..

الإنسانة الوحيدة اللي كنت مستنيها تناديني..

كانت نايمة!

_

الموقف مختلف المرة دي.. مش عايز حد يشوفني!

ومش عايز حد يناديني! ومش عايز أي حاجة من أي حد!

عايز بس أكون لوحدي.. وقافل علي أي حد كل طريق!

هي نادتني.. بدون سابق ترتيب.. ولا معرفة مني!

_

علي الرغم من إني مكنتش متوقع.. لكن انبسطت!

عشان بأكون مستريح في الكلام معاها..

حتي لو كان فيه جلسة تأديبية إصلاحية..

علي الأقل هي إنسانة مش خايف منها.. ولا هي خايفة مني.. أعتقد!

عارف إنها بس عايزة إني أكون كويس ومبسوط

مش عشان بتحبني..

إن كان عليها.. هي عايزة تخلص مني في أول قطر رايح الصعيد

بتضحك هي دلوقتي!

_

بتساعدني عشان هي إنسانة طيبة عايزة كل اللي حواليها مبسوط

عشان كده بازعل جداً لما بالاقيها متضايقة أو تعبانة أو مش بتبتسم

مش عشان بأحبها..

إن كان عليا.. عايزها تدخل الجيش ويودوها غينيا بيساو!

بتضحك دلوقتي بس بتتوعدني!

_

مش بأكون عارف اعمل إيه

باكون حاسس إن كل نصايحي هي مش محتاجاها

وان كل كلامي مش هيغير حاجة من الشعور ده

وإني مش فاهم هي زعلانة ليه!

وإن كلامي هيتقابل بإبتسامه.. اللي من نوعية أصلك مش فاهم!

أو كلامي ليها هيكون من نوعية.. معلش!

_

بيكون نفسي أرد الجميل.. أرد النصيحة.. بأي شكل!

حتي إذا كان الشكل ده هو أكياس مكرونة!

_

معرفتي بيها مش بس إنها بتنصحني

أو إني في فترة محتاج فيها إرشاد واني بأنظم حياتي

لكن علي مدي الفترة الطويلة اللي عرفتها فيها

كل المواضيع بنتكلم فيها.. آرائنا متشابهة في بعضهم

وحتي إن كان لي رأي مخالف..

ولا مرة خلتني أحس إني كائن فضائي

أو إيه اللي أنا باقوله ده!

دايماً بتتقبل كل الآراء وبتناقش مناقشة مفيدة!

مش من الناس اللي بأحس بالتوتر وأنا باتكلم معاهم

_

فيه مرة تانية من المرات اللي عايز أكتبها هنا..

لسه حاكيلها عليها النهاردة.. لأنها مش عارفة كان فيه إيه

كنت في موقف.. زي مواقف النكت القديمة بتاعت المدرسة!

لما يقولك تخيل انك في صحرا وقدامك 3 أبواب تخبط علي أي باب!

هو كان كده تقريباً.. كان قدامي 3 مرات اتصل بموبايلي

عشان اخرج من موقف كنت فيه.. قبل ما تليفوني يقفل!

_

اتصلت مكالمتين كانوا زى قلتهم.. تماماً

وكان قدامي مكالمة واحدة بس.. والموقف حقيقي علي فكرة!

أول حد جيه علي دماغي هي..

الوقت مكانش يسمح إني اكلمها..

بعتلها إني في موقف لا يحسد عليه

الموبايل قفل بعدها لكن ماكنتش ندمان إني بعت لها

لأني عارف إنه لو الموقف ساء أكتر من كده

ها تهتم بعقل وعلي قدر الموقف بالظبط.. أو حتي إنها ها تغلطني!

ها تغلطني مش عشان تكون صح وأنا غلط!

لكن عشان هي بتهتم فعلاً ويهمها مصلحتي فعلاً

_

من الصحاب اللي تطمن إنهم موجودين في الحياة

من الناس اللي صعب أتخيل إني ممكن حتي أحتد معاها في الكلام!

من الأشخاص اللي أعتقد إني لو ربنا أمد في عمري كام سنة كمان

هتكون هي موجودة ومن أعز الناس اللي أعرفهم

_

النهاردة يوم السلام العالمي 21 سبتمبر 2009

ويوافق تاني أيام عيد الفطر المبارك لسنة 1430

بس برضه يوافق اليوم اللي عايز أقول لـ صاحبة البوست

إن معرفتك هي إضافة لأي إنسان يعرفك

وإني فخور كوني أعرفك..

أتمني يجي اليوم اللي أكون فيه خَير عون..

وتاخدي فيه مني ولو كيس مكرونة واحد!

:::_

_









Friday, September 11, 2009

I met Carmel !


Good evening everyone

As I was attending an Intercultural Dialogue between Euro-Mid Bloggers, an online campaign been launched called “Restoring Trust, Rebuilding Bridges”, sponsored by the ANNA LINDH foundation, starting today Sept. 11th until Sept. 21st, celebrating the International Peace Day.

We are supposed to post for Trust on the 11th of Sept., I kept thinking on what should my post will be about? Giving that I don’t want to copy-paste any article from the web, with no cliché slogans, or a need to conduct activities because there's a budget for it! like a friend said earlier.

That’s when I remember that I met Camrel...

Carmel Vaisman a friend from Israel, I got to know her days before going to Luxembourg, a participant from Israel? I have never met someone from this Usurped, Violent, and Occupier country before! I was afraid that I wouldn't be able to handle a conversation between us both, I was afraid of either a total shutdown from her, or maybe shouting and disagreement about all issues!

An Icon on my Blog was a big issue for me, this icon was on my right part of the Blog since I first started to write my personal thoughts on a Blog, the icon was the Israeli Six-Pointed Star, with a foot print stepping on it, why I putted this logo? I don’t recall, but sure I was full of hatred toward Israel, seeing their crimes everyday on television and everywhere!

This post about me having those two minute of thinking, should I remove this icon before I go to Luxembourg to have an intercultural dialogue between 19 blogger from 18 different countries from all of Europe, Middle East and Northern Africa? Including Carmel from Israel?

I decided to remove the icon!

And give myself and Carmel a chance to talk!

And exactly that’s what really happened, when I got to Luxembourg and met Sarah, Christoforos, Mehdi and Carmel, at this fine restaurant in front of the Grand Bus Station, I found out that Carmel is kind, smart, and knew how to gain friends among us middle eastern, Actually, I was amazed when she knew how to became friend of my Palestinian friend, Majd.

I felt happy that I made this change in my Blog, a minor change yet big step towards new way of thinking and dealing with the others, maybe she’s reading my post now and wondering about the whole thing, cause I didn’t tell anybody about this change I made before leaving to Luxembourg, but I am really grateful for what I did, because it made me wonder..!!

How we can offend the other and yet ask for Understanding? How we refuse to give the other the chance to express how they might be somehow angry from their government, and yet asking them to stand against its actions!? How we treat the other as a ONE BIG PACKAGE, while we know that we might have friends there, friends that could help us defending our cause?

What I liked about Carmel, that she was smart enough to gain friendship, even before seeing meeting any of us, I can remember her saying on our group on Facebook, “I guess I was invited in order to prove normal people exist in Israel!

As we the 19 participants have talked a lot, discussed a lot of issues, even after the culture night we got to know each other, I learned so much about Germany, Spain, Portugal, Cyprus, Romania, Denmark, Greece, Ireland, England, France, Tunisia, Algeria, Morocco, Palestine, Lebanon, Finland and Israel.

I guess I restored a trust with those new friends including Carmel, and rebuild bridges between different cultures; at least I got to know how they are feeling for so many different cases, hoping for more cooperation for the good of the peace cause.

Sure this post is not about Carmel only and how I am glad meeting her mind, am also happy I met all the group; Amira, Andreas, Ari, Bahz, Christoforos, Dynka, Gabriel, George, Jessica, Laurent, Majd, Mehdi, Michail, Samar, Shehata, Stephen, Xavi, Adam and Sarah.

I am Mohamed from Cairo, and I blog for Trust





read more bloggers who blog for trust:

Shehata tells about the monk and the samuai

Sarah tells a tale about a bridge

Stephen Spillane’s flower of identity

Laurent pod casts for trust

Ari suggests a bottom-up approach

Mehdi writes for trust, in French

Michail asks 5 questions and gives 1 answer

Xavi: 4 funerals and a wedding?

Monday, August 17, 2009

صباح كونللي


صباح الخير

.

النهاردة كانت تجربتي جميلة جداً...!!!

صحيت بدري

فتحت MBC 2

لاقيت فيلم لـ Jennifer Connelly

فيلم إسمه Career Opportunities غريب جداً بس قررت أتفرج عليه

صناع الفيلم كان واضح جداً إنهم بيستعرضوا إنهم لاقوا حد

في سن وشكل وجمال ... Jennifer

الفيلم ساذج ولكن...

خلاني لأخر لحظة واقف مستني أشوف فين الأكشن !؟

فين الحته اللي في الفيلم هتخليني مبسوط إني شوفته !؟

بس للأسف ملاقيتش حاجة كويسة..

غير إني شوفت حد زيها الصبح كده وده شئ لطيف!

















الفيلم بيحكي عن ولد عنده 21 سنة

وده بالمناسبة هو سن Jennifer لما كانت بتمثل الفيلم !!

بيحكي كاتب القصة حكاية الولد في سرعة موجزة

تكاد تكون أفسدت الفيلم.. قص المونتاج غير متناسق

تحس إن فيه حاجة ناقصة أو أكنها اسكتشات

كل واحد منها حلو.. بس لوحده!







بغض النظر عن إن موسيقي الفيلم تناسب زمن تصويره!

لكنها كانت عالية بشكل مزعج

في لحظات كتيرة من الفيلم هيكون عندكم شعور

إن أحسن لحظات الفيلم هي لحظات ظهور Jennifer









وده طبعاً مش عشان أنا واقع في حبها..!!

لأ.. الفيلم بيقول كده

لأن توتر الفيلم وموسيقاه العالية

بيكونوا في حالة سكون وإحنا بنراقبها كلنا

بما في ذلك المخرج والسيناريست.. وهي بتتكلم وتتحرك!

اكتر اللحظات اللي ركز فيها السيناريو علي هدف الفيلم

اكتر اللحظات اللي حسيت فيها ان بطل الفيلم Frank Whaley

مش مجرد ممثل عنده حاجه غريبة في عينيه ..!!

كانت اللحظات اللي هي بتتكلم فيها وبتسأله عن حياته !

وعن ازاي هو في ايده حرية انه يمشي من اهل بيته.. ورافض!

وهي ازاي عايزة تمشي من بيت ابوها الملياردير.. ومش قادرة!

واضح إني لازم أبطل كلام عنها حالاً..!!







نزلت.. طبعا كانت الساعة عدت 9 صباحاً

الطريق كان فاضي جداً

بشكل خلاني اشك إني صحيت في يوم أجازة !!

وصلت الزمالك في وقت قياسي

.

أحب اشكر إدارة MBC 2

أحب اشكر إدارة شركة Universal Studios

أحب اشكر الأخت العفيفة Jennifer Connelly

أحب اشكر هيئة الطرق والكباري

أحب اشكر كل قاطني ضاحية الزمالك الهادئة

علي تسهيلهم جميعاً مهمة إني أوصل شغلي

في سهولة ويسر بشكل لا يكاد يصدقه عقل بشري

...!!!!

.

وعشان محدش يعتقد اني معجب بمجرد ممثلة وإنه اعجاب طفولي ...

لااااا يا سادة.. المسألة أكبر من كده بكتير..

اعرفكم بصاحبة هذا الصباح ..














Jennifer Connelly

Friday, August 14, 2009

طريقة الموجة


مساء الخير

.

لحد امتي هنفضل نشتغل نفسنا؟

ونعتقد ان الفوز والانتصار في الرياضة بيجي بطريقة هيلا هوب

بغض النظر عن ايه هي الرياضة دي..

مش انه بيجي بالتعب والجهد والتدريب زي اي مكان تاني !!

لحد أمتي هنفضل معتقدين ان الجمهور اللي بيحضر المباراة

هو اللي بيخلينا نكسب أو نخسر لما ميجيش !!

.

باتفرج دلوقتي علي ماتش مصر والبرازيل

في كاس العالم للشباب لكرة اليد اللي مقام في مصر

والصراحة منزعج جدا من المعلق

عشان المفترض انه معلق كرة يد

يعني المفترض انه معلق فاهم مش واحد قاعد بيتكلم

ده اللي انا سامعه منه طول الـ 26 دقيقة اللي فاتت..

.

الله يا مصر

الله علي جمهورك يا مصر

الله علي بنات مصر

الله علي حسناوات مصر (مع إنهم مش حسناوات خالص)

الله علي أطفال مصر

عظيمة يا مصر بجمهورك

الله علي علم مصر

الله التشجيع بطريقة الموجة (هي بقت طريقة !!)

الجمهور النهاردة مرعب !!

كل المدربين بيقولوا إحنا ماشوفناش زي كده !!

صوت الجمهور المصري مسمع في كل انحاء البلد !!

.

انا ساكن قريب من الإستاد ومش سامع حاجة يا كابتن !!

عايز افهم مين اللي قاله ان المدربين بيقولوا كده؟؟

عمل معاهم لقاءات صحفية مثلاً وسألهم؟؟

يعني ايه الله علي حسناوات مصر !؟

هي الرياضة بقت بتتحسب بالحسناوات !؟

.

مش عايز طبعا انسي مخرج اللقاء العبقري..!!

اللي لسه من دقيقة مركز علي رٍجل الحكم !!

عشان عامل عليها وشم !!!!

.

ويا سلام لما النور قطع في الصالة

وده خطأ اتحاسبت عليه اللجنة المنظمة قبل كده

من قبل الإتحاد الدولي واتفرض عليها غرامه بالدولار الحي!

الحمد لله مسمعتوش بيقول الله علي كهرباء مصر !!

بس قال حاجة ضحكتني.. لما المخرج جاب الصورة

علي اعمدة النور في الصالة اللي انطفت..

قال واهو المخرج مندمج في اجواء المباراة !!

هو المفروض يكون مندمج في اجواء ايه بالظبط ؟؟؟

الشوط الأول خلص

والمذيع المتألق تمني ان يا رب مصر تفضل دايماً متقدمة

مجابش سيرة أي خطة لعبوا بيها خلاص تعليقه

ولا هما بيدافعوا ازاي ولا بيعتمدوا علي ايه !!

انا كنت لاعب كرة يد لمدة سنتين !!

كنت حارس مرمي وفاهم كرة يد اكتر من كرة القدم !!

عايز اقولك يا كابتن اللي انت قولته في الماتش ده !!

اهانة مباشرة ليا ولكل واحد بيلعب او لعب كرة يد !!

قال الله علي حسناوات مصر قال !!

.

مفيش استديو للتعليق زي أي بشر بتحترم الرياضة

باسمع دلوقتي لمزيج من الأغاني الوطنية الفاكسة !!

للأسف هنفضل كده ماشيين بالزق وفاكرين ان هو اللي بينفع

للأسف هنفضل فاكرين ان بدلة سمير زاهر هي اللي كسبتنا كاس افريقيا

للأسف هنفضل فاكرين ان لما البنات بتحضر ماتشات ده انجاز عالمي!

للأسف هنفضل نهدي الفوز لكل رؤساء الإتحادات ومجالس الإدارات!

للأسف هنفضل بنشغل اغاني منير وشيرين وحماده هلال ونانسي عجرم!

قبل كل ماتش ان شاالله ماتش بلي مسافات طويلة!

.

سلام عشان اغنية منير بدأت..!!

Thursday, August 06, 2009

دي اصطباحه يا بيه



صباح الخير

ماهو لازم كان هيجي اليوم !

للتاكسي الأبيض ابو عداد ديجيتال !

كنت حابه جدا لأن مشاويري كلها طويلة الأمد

بما إن حياتي كلها في وسط البلد و الزمالك وانا ساكن في هليوبوليس

و أنا اصلاً عندي مشكلة شخصية مع العربيات

اتمني انها تخلص قريب ..!!

صاحي متأخر

ولازم اكون الساعة 9 علي مكتبي

مع ان حالة من الإحباط بدأت تسيطر عليا

لكن عشان ماأكدش المعلومة اللي بتسطير "عليها" اني باتدلع

وأنا مش باتدلع تماماً

_

- زمالك ؟

- اتفضل

.. التاكسي مشي لحد صلاح سالم ..

- لاحظت ان العداد مش شغال ..!!

- يا ريس انت مش مشغل العداد ؟؟

- يا بيه اصل دي منطقتي مابخرجش منها

- بس قولت يلا جالك رزق بره مترفضش

- ف قولت اوصلك ...!

- متشكر جدا علي كرمك

- بس انا باركب التاكسي ده عشان العداد

- ليه بس يا بيه.. في بيتها

- كلها حاجات بسيطة خالص

.. كل ده العداد مش شغال ..

- علي فكرة يا ريس لو فيه مشكلة انا ممكن انزل

- يا بيه ليه بس هاوصلك

- وانت كل يوم بتروح الزمالك وهتقدر كويس

- لأ ما هو انا باركب التاكسي ده عشان ماقدرش

- لا حول ولا قوة الا بالله ليه كده بس يا بيه

- ايوة عشان ماحدش يقولي ظلمته و الكلام ده

- لا يا بيه مفيش ظلم ولا حاجة

- انا بس مش باخرج من المنطقة مشاويرها صغيرة

.. كل ده العداد لسه ماشتغلش ..

- طب يا ريس انا بس مش فاهم المبدأ

- يا بيه مفيش مشكلة والله خليها علي الله

- انت عارف يا بيه دانا امبارح نزلت لاقيت القزاز متفشفش ميت حته

- لا حول ولا قوة الا بالله معلش

- يا بيه خليها علي الله دي اصطباحه العربية

_

لحد الوقت ده انا مافهمتش انا ليه دخلت في الحوار ده كله

وايه اللي دخل الرزق في انه يشغل العداد

وايه مشكلة انه مش بيخرج من منطقته و انه يشغل العداد

وايه مفهومه عن انه قال يلا هيوصلني.. كتر خيره

وصلت الزمالك و كان شغل العداد ..!!!

طبعا مش هاحكي الحكاوي المعتادة

ان التاكسيات اللي ركبتها في عمان الأردن

كانت عاملة ازاي و السواقين كانت اخلاقهم ازاي

او المواصلات اللي ركبتها في لوكسمبورج كانت ازاي

لأن ده كلام هيكون مقارنة بالكلام اللي عندنا ... كلام مبتذل !


انا مش متضايق تماماً

انا في اسعد ايام حياتي تقريباً

بس حبيت اشارككم

سلام


and for my friends from ALF EuroMed Training

I won't forget my promise and I will use Meedan.net

to translate this post and upcoming posts too

I have so much to post about those lovely days we spent