Tuesday, December 04, 2012

حد يقولي أنزل اتظاهر؟

فيه ناس ضد الإخوان ومرسي من البداية، بس بيحبوا يظيطوا قال يعني همهم الدستور والناس الغلابة اللي مش لاقية تاكل. نفس الكلام من يوم 19 مارس 2011، لو خلصت النوايا لصلح حال البلد.. الدستور هيتم تمريره، النتيجة هتكون قريبة مش كبيرة، وبعدين؟ هتعملوا إيه بعد الدستور؟ دائماً ينقص البلد دي.. الرؤية لما هو أبعد من تحت الأقدام.

شايف ان الدستور هيتم تمريره زي ما قولت، المشكلة ان كل واحد بيجر الناس وراه، وكل واحد لهدفه هو الشخصي، لو كانوا اجتمعوا، هتعملي ايه؟ مفيش حاجه تعمليها للأسف.. لأن المنتخب مش على هوى كتير، و هيفضل الكتير ده مش عايز الدنيا تمشي، لأن مفيش حد بيفكر في الكل، و واخدين كل حاجه اكنها حياة او موت، اكن بعدها الدنيا هتنتهي، فلما الحاجه او الموضوع ينتهي، نكتشف ان الدنيا لسه ماشية، بس مفيش عندنا خطة، من يناير 2011. يفكروا نعمل ايه؟ نعمل هيصة ويبدأ الفيلم تاني من الأول .. إلى ما لا نهاية.

ومعلش يعني، الديمقراطية مش بالحب والإختيار :) الديمقراطية بالإنتخاب.. مش مشكلة الإخوان ان مفيش في بلدك كوادر سياسية محترمة عندها فكر محترم و ليها حضور شعبي ومنتشرة في كافة اطياف و طبقات المجتمع.. "النخبة" السياسية العرة اللي عندنا آخرها تعمل برامج تلفزيون او تطلع في مداخلات تليفونية او تكتب على تويتر.

للأسف مشكلة مصر مش البلد ولا الشوارع ولا المرافق ولا العشوائيات.. كل ده موجود في كل مكان في العالم.. مشكلة مصر هي شعبها، فيه ناس ماشوفتش اسوء منهم بشر وللأسف هنتاخد بذنبهم وجهلهم.

يبقى نركز كده ونشوف ماذا نحن فاعلون ونلعب سياسة بقى، اللي مالحقش يلعب ثورة و فاتته المراهقة الثورية، يستهدى بالله ويبني.. لكن حد يقولي أنزل اتظاهر؟ اقوله انت عبيط بقى ولا ايه.

Sunday, October 07, 2012

كل دول هيفتكروني

عايز أزور المكان اللي اتربيت فيه، أفتكر الشوارع لمدرستي، أشوف باب شقتنا القديمة، السلم اللي كنت بالعب عليه بالعساكر الزيتي البلاستيك، أقابل احمد سعيد و اسامة الرشيدي، أروح مدرستي في عين شمس، أتمشى حوالين السور، اسأل على مدرس الرياضيات خالد عبده، أفتكر وقت زلزال 92 لما كل الفصل جري و انا بادور على اقلامي وشنطتي، أخد الكاميرا بتاعتي و أزور شارع رزق سليمان اللي بين بيت جدتي وبيتنا القديم، أفتكرها الله يرحمها وهي بتقولي امشي ع الرصيف، أشوف المكان اللي عربيتنا فضلت مركونة فيه سنين، أروح الفرن اللي عند الكنيسة اللي ياما وقفت في طابوره أجيب بإتنين جنيه عيش، أقف عند بتاع الجرايد اللي تحت بيت محمود عرابي، أصلّي المغرب في جامع آدم، أشوف اي محل لسه زي ما هو بعد 13 سنة، أعرف هافتكر كل ده؟ أو كل دول هيفتكروني.

والدي لما كنا بنقدر نتمشى.. كنا بنمشي في شارع الشرفا في غمرة، الشارع اللي اتربى فيه، وحكى لي، دي الناصية اللي كان بيقف عليها لما يرجع خميس وجمعة من كلية الشرطة، وده الراجل اللي كان بيشتري منه بقرش صاغ جبنة، وراني الحلاق اللي كان بيحلق عنده، كنت باستغرب جداً انه فاكرهم بالإسم.. كنت سعيد و هو مبسوط بي إبنه وهو ماشي جنبه طوله، والناس فاكراه وبيسلموا عليه ويقولوا له ما شاء الله محمد نسخة منك.. على الرغم من إن الشارع دلوقتي اسوء مليون مرة من زمان، بس انا كنت متأكد ان والدي لسه شايفه ببلاط مغسول بالمية والصابون زي زمان وكل العمارات نضيفة والستات واقفة في البلكونة زي زمان بالظبط، متأكد انه في عينيه لسه زي ما سابه.. أنا عايز ده، عايز افضل حافظ الذكريات بتاعتي، لأني في يوم من الأيام إن شاء الله هامشي زيه تمام، مع ابني أو بنتي.

Wednesday, August 01, 2012

لا ترحل

متعجّبة كانت وهي تغادر، فلأول مرة تشعر مثل هذا شعور، يغادر هو أيضاً لا يظهر على وجهه أي حركة سوى لعينيه، يبحث عن سيارته ليغادر هذه البلدة، تبكيه بدون دموع، فهي لا تريده أن يراها فيتردد، كعادته يبدأ في السير بعيداً، يتذكر السيارة، فيعود ليجدها وقد إستعملت مفتاحها الإحتياطي وأحكمت حزام الأمان.. لا ترحل.

Friday, July 27, 2012

حياة الواحد

فيه ناس بتفضل متعلقة بكل شئ حصل في الماضي،
حتى لما تقابلهم بعد فترة، تلاقيهم بيعاملوك زي زمان،
ميعرفوش ان ممكن يوم واحد يفرق في حياة الواحد.

Monday, July 16, 2012

راحة سلبية

Tuesday, July 10, 2012

Wednesday, March 28, 2012

ثورتي مع التاكسجية

النهارده ركبت تاكسيين من وإلى نفس المشوار.. وكعادتي لازم كلمة من سواق التاكسي هي اللي بتشدني، وغالباً في يوم هيتقبض عليا من تاكسي! أول واحد صدمني لما قالي إنه بيفكر يرشح "ابو اسماعيل"، بكل هدوء على عكس عادتي ذكرت له إزاي هو شخص يمكن يكون شيخ كويس لكنه سياسي وإقتصادي ومشروع رئيس فاشل. ومانزلتش الإ لما قالي انت صدمتني في الراجل مكنتش اعرف ده كله، ومانزلتش مشواري الا ما اقنعته يقرا عن الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح. تاني تاكسي كان راجل مثقف جداً لدرجة اذهلتني، حكالي عن الشيخ "أسامة عبدالعظيم" اللي كان الشيخ حسان من تلامذته، وإزاي الراجل ده ضد دخول رجال الدين في السياسة وبيعتبره فتنة. نزلت من التاكسي بعد ما اقنعته يقرا عن الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح. ثورتي مع التاكسجية مستمرة