Thursday, April 21, 2011

رسالته الأخيرة

ثم كان غروب شمس يومه التاسع. ما يزال لديه من القوة ليكتب رسالته. قد تكون هذه الشمس هي الأخيرة. اتكأ علي ساعده الأيمن، فدائماً ما كان يعتمد على اليسرى. أخذ يستمع في مخيلته إلى أشباح محاربيه وهم يعدوه بالمضي إلى حيث ينتهي شعاع الشمس. يرتجف قلمه ويبتسم.. فكتابته لأولِ سطر ضم اسمها. * يتبع

0 comments:

Post a Comment