شوارع القاهرة يومي الأحد والإتنين كانت أكتر من رائعة، لأول مرة من مدة طويلة أروح من هليوبوليس للزمالك في 25 دقيقة وأرجع في 20 دقيقة.. واضح ان توقف القطارات وصعوبة انتقال الملايين اللي بتدخل القاهرة يومياً لقضاء مصالحها فعلاً مؤثر مش بس كلام.. يخرب بيت المركزية في الحكم اللي خلت حياتنا كده.
Tuesday, April 09, 2013
Monday, April 08, 2013
الأمل
مش هيكون فيه أمل في شعب جاهل فوضوي بعيد عن الأخلاق.
Thursday, April 04, 2013
اللانشون.. إرادة شعب
من كام يوم راجع متأخر ومش عايز اصحي حد يعمل لي عشا، قولت أتصرّف من غير ما أعرف فيه إيه في البيت وأهي حاجات هتفضل موجودة لوقت تاني.. اشتريت ربع لانشون فراخ وعلبة حلاوة نص كيلو وعلبة مربى صغيرة وفينو.. بـ45 جنيه، بس.
Sunday, October 07, 2012
كل دول هيفتكروني
عايز أزور المكان اللي اتربيت فيه، أفتكر الشوارع لمدرستي، أشوف باب شقتنا القديمة، السلم اللي كنت بالعب عليه بالعساكر الزيتي البلاستيك، أقابل احمد سعيد و اسامة الرشيدي، أروح مدرستي في عين شمس، أتمشى حوالين السور، اسأل على مدرس الرياضيات خالد عبده، أفتكر وقت زلزال 92 لما كل الفصل جري و انا بادور على اقلامي وشنطتي، أخد الكاميرا بتاعتي و أزور شارع رزق سليمان اللي بين بيت جدتي وبيتنا القديم، أفتكرها الله يرحمها وهي بتقولي امشي ع الرصيف، أشوف المكان اللي عربيتنا فضلت مركونة فيه سنين، أروح الفرن اللي عند الكنيسة اللي ياما وقفت في طابوره أجيب بإتنين جنيه عيش، أقف عند بتاع الجرايد اللي تحت بيت محمود عرابي، أصلّي المغرب في جامع آدم، أشوف اي محل لسه زي ما هو بعد 13 سنة، أعرف هافتكر كل ده؟ أو كل دول هيفتكروني.
والدي لما كنا بنقدر نتمشى.. كنا بنمشي في شارع الشرفا في غمرة، الشارع اللي اتربى فيه، وحكى لي، دي الناصية اللي كان بيقف عليها لما يرجع خميس وجمعة من كلية الشرطة، وده الراجل اللي كان بيشتري منه بقرش صاغ جبنة، وراني الحلاق اللي كان بيحلق عنده، كنت باستغرب جداً انه فاكرهم بالإسم.. كنت سعيد و هو مبسوط بي إبنه وهو ماشي جنبه طوله، والناس فاكراه وبيسلموا عليه ويقولوا له ما شاء الله محمد نسخة منك.. على الرغم من إن الشارع دلوقتي اسوء مليون مرة من زمان، بس انا كنت متأكد ان والدي لسه شايفه ببلاط مغسول بالمية والصابون زي زمان وكل العمارات نضيفة والستات واقفة في البلكونة زي زمان بالظبط، متأكد انه في عينيه لسه زي ما سابه.. أنا عايز ده، عايز افضل حافظ الذكريات بتاعتي، لأني في يوم من الأيام إن شاء الله هامشي زيه تمام، مع ابني أو بنتي.
والدي لما كنا بنقدر نتمشى.. كنا بنمشي في شارع الشرفا في غمرة، الشارع اللي اتربى فيه، وحكى لي، دي الناصية اللي كان بيقف عليها لما يرجع خميس وجمعة من كلية الشرطة، وده الراجل اللي كان بيشتري منه بقرش صاغ جبنة، وراني الحلاق اللي كان بيحلق عنده، كنت باستغرب جداً انه فاكرهم بالإسم.. كنت سعيد و هو مبسوط بي إبنه وهو ماشي جنبه طوله، والناس فاكراه وبيسلموا عليه ويقولوا له ما شاء الله محمد نسخة منك.. على الرغم من إن الشارع دلوقتي اسوء مليون مرة من زمان، بس انا كنت متأكد ان والدي لسه شايفه ببلاط مغسول بالمية والصابون زي زمان وكل العمارات نضيفة والستات واقفة في البلكونة زي زمان بالظبط، متأكد انه في عينيه لسه زي ما سابه.. أنا عايز ده، عايز افضل حافظ الذكريات بتاعتي، لأني في يوم من الأيام إن شاء الله هامشي زيه تمام، مع ابني أو بنتي.
Labels:
Personal
Wednesday, August 01, 2012
لا ترحل
متعجّبة كانت وهي تغادر، فلأول مرة تشعر مثل هذا شعور، يغادر هو أيضاً لا يظهر على وجهه أي حركة سوى لعينيه، يبحث عن سيارته ليغادر هذه البلدة، تبكيه بدون دموع، فهي لا تريده أن يراها فيتردد، كعادته يبدأ في السير بعيداً، يتذكر السيارة، فيعود ليجدها وقد إستعملت مفتاحها الإحتياطي وأحكمت حزام الأمان.. لا ترحل.
Friday, July 27, 2012
حياة الواحد
فيه ناس بتفضل متعلقة بكل شئ حصل في الماضي،
حتى لما تقابلهم بعد فترة، تلاقيهم بيعاملوك زي زمان،
ميعرفوش ان ممكن يوم واحد يفرق في حياة الواحد.
حتى لما تقابلهم بعد فترة، تلاقيهم بيعاملوك زي زمان،
ميعرفوش ان ممكن يوم واحد يفرق في حياة الواحد.
Monday, July 16, 2012
راحة سلبية
صديقي الدكتور قالي: إنت م الآخر بتحرق "البروسيسور" بتاعك.. ولو ماديتش نفسك راحة الفترة الجاية من ساعات الوقوف الطويلة وعدّلت مواعيد نومك، عُمر أجهزتك هيبقى قصير وجسمك هياخد الراحة غصب عنك وساعتها الآثار ممكن تعيش معاك باقي عمرك.
شئ محزن جداً ان الواحد ميقدرش يهتم بصحته ونفسه علشان الشغل والإلتزامات اللي عليه. ما هو لو الصحة تعبت، مش هيبقى فيه شغل ولا إلتزامات، ومفيش حد بينفع حد في الأيام دي.. هابدأ راحة سلبية من النهاردة.
Subscribe to:
Posts (Atom)