يعني انا ممكن اتحمل كل وجهات النظر وأتناقش معاها، لكن اللي مش باقدر اتحمله، فتي الإخوة والأخوات العرب في الشأن المصري الداخلي وهما مش عارفين أم اي حاجه حصلت في البلد من الإخوان والجيش والشرطة خلال ال3 سنين اللي فاتت ولا عارفين أبعاد اي مواقف على الأرض وكل معلوماتهم من اليوتيوب وقناة الجزيرة.. والاقيهم بيفتوا ويدلوا بخراهم ويقفوا في صف الإخوان.. كلهم من الأردن وده شئ محزن. طب إنتوا عندكم اتساق مع الخرا اللي عندكم من الخمسينات وعاجبكم، متشاركوناش بيه إذا سمحتم.
Thursday, August 15, 2013
Thursday, April 11, 2013
أسوء ناس
واحدة بتتصل ببرنامج أكل على قناة الحياة بتقول "انتوا اسوء برنامج واسوء ناس في الدنيا".. طبعاً الراجل ضحك وقالها طب إحنا اسوء ناس تاعبة نفسك ومكلفة نفسك ليه وبتكلمينا؟... في رأيي إن الشخصية التافهة دي وأمثالها هما سبب نكسة مصر. هيربوا أجيال تافهة زيهم وهيعلموهم إزاي يكونوا سطحيين وإنتقاميين.
فكرة انها تمسك التليفون وتتصل وتكلم الإعداد وتستنى وقت عشان تدخل على الهوا عشان تشاركنا بحقدها وشعورها البغيض اللي عبرت عنه، مع ان عندها فرصة انها تحول القناة وتريحنا من كراهيتها وسطحيتها.. لكن نقول إيه، اللي زيها هيدمر البلد على كل المستويات.
فكرة انها تمسك التليفون وتتصل وتكلم الإعداد وتستنى وقت عشان تدخل على الهوا عشان تشاركنا بحقدها وشعورها البغيض اللي عبرت عنه، مع ان عندها فرصة انها تحول القناة وتريحنا من كراهيتها وسطحيتها.. لكن نقول إيه، اللي زيها هيدمر البلد على كل المستويات.
Tuesday, April 09, 2013
القاهرة بدون إضافات
شوارع القاهرة يومي الأحد والإتنين كانت أكتر من رائعة، لأول مرة من مدة طويلة أروح من هليوبوليس للزمالك في 25 دقيقة وأرجع في 20 دقيقة.. واضح ان توقف القطارات وصعوبة انتقال الملايين اللي بتدخل القاهرة يومياً لقضاء مصالحها فعلاً مؤثر مش بس كلام.. يخرب بيت المركزية في الحكم اللي خلت حياتنا كده.
Monday, April 08, 2013
الأمل
مش هيكون فيه أمل في شعب جاهل فوضوي بعيد عن الأخلاق.
Thursday, April 04, 2013
اللانشون.. إرادة شعب
من كام يوم راجع متأخر ومش عايز اصحي حد يعمل لي عشا، قولت أتصرّف من غير ما أعرف فيه إيه في البيت وأهي حاجات هتفضل موجودة لوقت تاني.. اشتريت ربع لانشون فراخ وعلبة حلاوة نص كيلو وعلبة مربى صغيرة وفينو.. بـ45 جنيه، بس.
Sunday, October 07, 2012
كل دول هيفتكروني
عايز أزور المكان اللي اتربيت فيه، أفتكر الشوارع لمدرستي، أشوف باب شقتنا القديمة، السلم اللي كنت بالعب عليه بالعساكر الزيتي البلاستيك، أقابل احمد سعيد و اسامة الرشيدي، أروح مدرستي في عين شمس، أتمشى حوالين السور، اسأل على مدرس الرياضيات خالد عبده، أفتكر وقت زلزال 92 لما كل الفصل جري و انا بادور على اقلامي وشنطتي، أخد الكاميرا بتاعتي و أزور شارع رزق سليمان اللي بين بيت جدتي وبيتنا القديم، أفتكرها الله يرحمها وهي بتقولي امشي ع الرصيف، أشوف المكان اللي عربيتنا فضلت مركونة فيه سنين، أروح الفرن اللي عند الكنيسة اللي ياما وقفت في طابوره أجيب بإتنين جنيه عيش، أقف عند بتاع الجرايد اللي تحت بيت محمود عرابي، أصلّي المغرب في جامع آدم، أشوف اي محل لسه زي ما هو بعد 13 سنة، أعرف هافتكر كل ده؟ أو كل دول هيفتكروني.
والدي لما كنا بنقدر نتمشى.. كنا بنمشي في شارع الشرفا في غمرة، الشارع اللي اتربى فيه، وحكى لي، دي الناصية اللي كان بيقف عليها لما يرجع خميس وجمعة من كلية الشرطة، وده الراجل اللي كان بيشتري منه بقرش صاغ جبنة، وراني الحلاق اللي كان بيحلق عنده، كنت باستغرب جداً انه فاكرهم بالإسم.. كنت سعيد و هو مبسوط بي إبنه وهو ماشي جنبه طوله، والناس فاكراه وبيسلموا عليه ويقولوا له ما شاء الله محمد نسخة منك.. على الرغم من إن الشارع دلوقتي اسوء مليون مرة من زمان، بس انا كنت متأكد ان والدي لسه شايفه ببلاط مغسول بالمية والصابون زي زمان وكل العمارات نضيفة والستات واقفة في البلكونة زي زمان بالظبط، متأكد انه في عينيه لسه زي ما سابه.. أنا عايز ده، عايز افضل حافظ الذكريات بتاعتي، لأني في يوم من الأيام إن شاء الله هامشي زيه تمام، مع ابني أو بنتي.
والدي لما كنا بنقدر نتمشى.. كنا بنمشي في شارع الشرفا في غمرة، الشارع اللي اتربى فيه، وحكى لي، دي الناصية اللي كان بيقف عليها لما يرجع خميس وجمعة من كلية الشرطة، وده الراجل اللي كان بيشتري منه بقرش صاغ جبنة، وراني الحلاق اللي كان بيحلق عنده، كنت باستغرب جداً انه فاكرهم بالإسم.. كنت سعيد و هو مبسوط بي إبنه وهو ماشي جنبه طوله، والناس فاكراه وبيسلموا عليه ويقولوا له ما شاء الله محمد نسخة منك.. على الرغم من إن الشارع دلوقتي اسوء مليون مرة من زمان، بس انا كنت متأكد ان والدي لسه شايفه ببلاط مغسول بالمية والصابون زي زمان وكل العمارات نضيفة والستات واقفة في البلكونة زي زمان بالظبط، متأكد انه في عينيه لسه زي ما سابه.. أنا عايز ده، عايز افضل حافظ الذكريات بتاعتي، لأني في يوم من الأيام إن شاء الله هامشي زيه تمام، مع ابني أو بنتي.
Labels:
Personal
Wednesday, August 01, 2012
لا ترحل
متعجّبة كانت وهي تغادر، فلأول مرة تشعر مثل هذا شعور، يغادر هو أيضاً لا يظهر على وجهه أي حركة سوى لعينيه، يبحث عن سيارته ليغادر هذه البلدة، تبكيه بدون دموع، فهي لا تريده أن يراها فيتردد، كعادته يبدأ في السير بعيداً، يتذكر السيارة، فيعود ليجدها وقد إستعملت مفتاحها الإحتياطي وأحكمت حزام الأمان.. لا ترحل.
Subscribe to:
Posts (Atom)