Wednesday, September 05, 2007

تست تست واحد اتنين تلاتة


حاجة غريبة جداً حصلت

ناس اتصلوا بيا وقالولي ان جدي اللي في البلد مات !!

لا حول ولا قوة الا بالله ... دانا لسه كنت شايفة من كام اسبوع

طب يا جدعان ايه اللي حصل ؟؟ مانعرفش ..

طب ايه كان عنده ايه ؟؟ مانعرفش ..

طب المستشفي قالت ايه ؟؟ لا ما نعرفش .. اصل اهل جدك مكتمين علي الموضوع


طب ازاي طب انا من حقي اني اعرف ايه اللي حصله ... ده جدي يعني

مانعرفش مانعرفش مانعرفش !!


الغريب !! ان تاني يوم وانا بأجهز نفسي اني اروحله

حد اتصل بيا وقالي : جدك نزل يصلي الفجر معانا !!!

يا ربي !!! ازاي بقي !! هو مات ولا لسه عايش


والمشكلة اني ماعرفش اتصل بيه ازاي

مفيش وسيلة بينا للإتصال !!

وقالولي ان جدي لما خرج يصلي قالهم انه كويس وان مفيش حاجة

بس تقريباً اهل البلد محدش كتير منهم شافوا

فبرضه ترتيبات الميتم كانت مستمرة !!

والخبر انتشر في البلد كلها


وجدتي قالت في قعدة مع صحابها يا حبايب الحج بخير

ولا حصل حاجة وصحته "زي الفل" انا مش عارفه مين اللي قال الخبر ده

برضه ستات البلد مصدقوش جدتي


مشكلة كبيرة حصلت في العيلة !!

طب نأكد للناس ازاي ان جدي لسه عايش

احنا نفسنا نتأكد ازاي ان جدنا لسه عايش


انا قولت مبدهاش انا مسافر يعني مسافر

واللي يحصل يحصل بقي ... ده جدي يعني !!

وانا مسافر واول ما دخلت البلد الناس مفيش علي لسانها الا سؤال واحد

هو ليه الحاج مطلعش بنفسه يقول انه كويس وانه لسه مامتش

ليه مش عايز يظهر تاني بعد صلاة العشا


بأبص لاقيت عيل صغير كده بيجري بيقول

عم الحاج ظهر عند برج الكهربا

عم الحاج ظهر عند برج الكهربا

عم الحاج ظهر عند برج الكهربا


مسكته من قفاه ... خد تعالي يا ابني عم الحاج مين ؟؟

قالي عم الحاج جدك يا استاذ !!!


الواد ده عرفني منين اصلا !!؟

هو انا بقيت مشهور اوي كده !!

هو ايه اللي بيحصل وليه كل ده بيحصل اصلا

جريت علي بيته لأني خلاص بقي عايز اتاكد هو ولا مش هو

عايش ولا ميت

فوجئت ان بيت جدي حواليه قلق وماعرفتش ادخل

قعدت طول الليلة بارغي مع الناس وانا مش فاهم انا ليه هنا اصلا

اللي يقولي انه مات وهو شاف جثته بنفسه

واللي يقولي ده كانوا ناقيلنه في عربية وهو اللي كان شايله

واللي يقولي دي حركة يا استاذ عشان جدك يشوف حسه في البلد !!

واللي يكذب الباقيين ويقولهم انت بتفتروا علي الراجل

واللي يقولي واللي يقولي واللي يقولي


وانا قاعد مش فاهم حاجة

بس طن في وداني صوت ميكرفون البلد وصفرته العالية

اللي خلتني اسد وداني عشان ما فقدهاش


لاقيت واحد صوته سئ جداً بيقول :

تست تست تست واحد اتنين تلاتة


يا أهالي البلد الكرام

الحاج بكره عنده اجتماع مع شيخ الغفر عشان يتفقدوا اي حاجة!!!


والصوت اتقطع فجأة ورجعت صفارة الميكروفون تاني

لدرجة خلتني اغمض عينيا

من كتر ما انا خايف علي ودني انها تطير من صوت الصفارة


فتحت عينيا بس ملقيتش حد من اللي كنت باكلمهم حواليا
لاقيتني قاعد في سيلنترو وماسك جرنان الدستور في ايديا

!!!



----------------------------

ملحوظة : جدتي متوفية من 5 سنين وجدي عايش هنا في القاهرة

Saturday, August 04, 2007

كل واحد منا في قلبه حكاية

أنا : إنتِ فيه حد مضايقك ؟
هي : ليه بتقول كده
أنا : لا معرفش الناس كلها تحرق الدم ، ده شئ عادي
هي : لأ مش أوي كده بس أنا متضايقة قولت اريحكم مني واريح نفسي كمان
أنا : اذا كان كده يبقي ريحينا علي طول !!
هي : بقي كده ... يعني اعمل بنصيحتك ؟؟

بصي .. هو أنا هاقتبص من اختنا سعاد ماسي كلمتها "كل واحد منا في قلبه حكاية" وهأقولك
ان كل واحد (بجانب ان في قلبه حكاية) ليه طريقة في حل المشاكل ومواجهة الصعوبات والألم
أنا أكيد مش هأعرف اقولك تتعامل ازاي مع امورك لأني ما عرفش عنك سوا إسمك ...
أه وانك نجحتي من كام يوم

خليني أقولك اوعي تخلي الدنيا تغلبك وتزعلي بقي وتبعدي عن الناس وتتهمي بيها
لأنها دنيا فاضية فارغة فانية ...

أنا في مرة من المرات زعلت وحسيت بالخيانة، كان الكلام ده في 2001
وكانت اول قصة حب ليا وحسيت ان اهلي خانوني لسبب ما في العلاقة
قعدت اربع شهور مش بتكلم! ساكت! مش بأكلم حد! بأصلي وبأكل وبأبكي

مكنتش بأكلم حد غير أحمد اخويا اللي كان عنده 8 سنين
خدت إيه ؟ ولا حاجة
كسبت إيه ؟ قعدت اتعالج من الموضوع 4 شهور كمان

واتخبطت تاني وتالت واخرهم من كام يوم قبل خطوبتي بكام يوم اللي كانت مفروض في 7-7

تفتكري زعلت ؟ اه طبعاً
لكن بان عليا ؟؟ استحالة

عشان اتعلمت الدرس .. ان اي انفجار مهما كان جوه مكسر الدنيا
إستحالة اخلييه يأثر علي الجدار اللي بره
اه ممكن يتشقق او يبان عليه ان جواه ضرب ... بس الناس تقولي ايه ده !!!؟
انت مجروج انت متضايق !!! لأ

يمكن عشان انا اتضربت كتير
ويكمن عشان هو ده الصح

وأرجع وأقول ... كل واحد منا في قلبه حكاية




** شكراً لـ هبه

Wednesday, June 06, 2007

إتجاه المرج


فيلم


إتجاه المرج

Etegah El Marg


للمخرج / كريم الشناوي


أنا فخور بكريم الصراحة ... لما جيه كريم يقولي عز انا عايزك تتفرج علي المشروع بتاع التخرج بتاعي ولو عجبك عايزك تعملي الغلاف بتاع علبة الدي في دي ... قولت الولد ده عارف هو بيعمل ايه.. قولتله عيب عليك من غير ما يعجبني حتي !! بس لو عجبني هأعمله بنفس فهيبقي أحلي ان شاء الله ... واتفرجت علي الفيلم.

بلاش كلام كتير ... اتفرجوا ولو سمحتوا علقوا علي الفيلم لو عجبكم ..




وده الغلاف اللي انا عملته، مبسوط بجد ان كان ليا تواجد في فريق عمل الفيلم ...




سكريبت : سلمي أبو الفتوح - سارة طارق

تعليق صوتي : تامر عبد العزيز
مونتاج : مصطفي فؤاد - محمود عبد النافع
تصوير : إسلام الجبالي
المخرج المساعد : رانيا جلال
مدير الإنتاج : سها لقمان
إشراف أكاديمي : أ. نشوي جمال

إخراج : كريم الشناوي

Sunday, May 27, 2007

الحكاية وما فيها

وحشني التدوين بجد


ناس كتير سألتني وبعتتلي وبتقولي فينك وكل ما حد من صحابي يشوف وشي يقولي ... فينك يا راجل ؟؟ مبتكتبش حاجة جديدة ليه !؟!؟ ده حتي فيه ناس ما كنتش اعرف انهم بيقروا اللي بأكتبه .. فوجئت بيهم لما بطلت ... او اتشغلت عن التدوين.


الحكاية بقي وما فيها بدأت من شهر فبراير 2007، في يوم غريب كنت بأعاني انا فيه من اضطرابات علي الصعيد العاطفي والعملي وكل الأصعدة ...!! فوجئت بمحمود إبراهيم صديقي بيكلمني من نمرة غريبة وبيقولي ايه يا عم المهم مبتردش علي نمرة متعرفهاش ولا ايه ؟؟ قولتله لأ وسمعت كان عايز يقول ايه ...


قالي عايزين في أندلس يعملوا تصميم لحاجة ... فقولتلهم مفيش غير عز وكلمتك ... ها ايه رأيك ؟؟ وعلي الرغم من اني كنت قرفان لكني قولتله اوك انا جاي هاعدي عليك بعد الشغل، مكنتش اعرف ان بقي اني هأدخل ثقب أسود - علي رأي سميح - مش هأعرف اخرج منه تاني .... بغض النظر ان الثقب ده دلوقتي بقي امتع حاجة انا عايشها.


وصلت مركز أندلس وقابلت أحمد سميح وقالي عايزينك تعمل دعوة الكترونية لحفل افتتاح الإذاعة بتاعتنا - إذاعة حريتنا - وقعدت معاه ورغينا كتير ... ووسط الكلام عرف ان عندي مدونة ... قالي طب ما تعملنا تحليل لحكاية المدونات دي ... قولتله سهلة .. دي شغلتي بأحب اتفرج علي الناس وأشوف الناس بتفكر ازاي، قالي طب ما تعمل تحليل لأربع مدونات كل شهر .. قولتله ماشي، قالي طب ماتعمله برنامج عندنا ؟؟ قولتله اوك موافق .. وكان !! قبل ما اوصل بيتي كنت مفكر في الإسم بتاع اول برنامج اذاعي ليا !! مدونة علي الهوا Blog On Air والإسم طبعا واضح مدونة هيتم مناقشة صاحبها في تجربته معاها علي الهوا ... وكان كمان ليا هدف في الإسم انه لو تم نطقه بسرعة هيبقي Blogonaire اللي هي تشبيه للمليونير ... لأن التدوين انا في اعتقادي ثروة ... بس لسه الفكرة دي هأستخدمها في المستقبل شوية.


اللي ما يعرفوش كتير عني ... اني من زمان اوي وانا نفسي اكون مذيع ... مش عشان اي حاجة اكتر من اني حاسس اني موهبة !!! لأ بأهرج طبعاً ... بس هو ده الكلام اللي الناس كلها بتقولوا لما يستضيفوهم في التليفزيون قبل شهرين من وفاتهم غالباًُ !!!


الحكاية وما فيها إني صوتي نبراته عالية شوية شويتين كده ... وكتير من صحاب اختي الصغيرة سها .. لما كنت بأرد عليهم كانوا يقولولها "إيه ده !!! ولا اكن اخوكي ريسيبشن في فندق !!" ما علينا ... شوية بشوية .. بقيت معد ومخرج ومذيع البرناااااااااااااامج الإذاعي الأول في مصر والشرق الأوسط اللي بيتكلم عن المدونين وبيستضيف في كل حلقة مدون يحكي عن تجربته بكل ببساطة ، بيني وبينكم عجبتني الحكاية ... بقيت بايت ليل نهار في الإستديو افهم ده ايه وده ليه وده ازاي ... حسيت انها تجربة جديدة ورغم انها تطوعية !! الإ انها ممتعة بالنسبة ليا.


بدأت افكر في مين هيبقوا ضيوفي !!! بعت لناس كتير وناس كتير ردت وناس اكتر مردتش ... مش عارف ليه ؟؟ خايفين مثلاً ؟؟ لكن اللي ساعدتني في اول حلقة ليا واللي قولتلها تقريباً قبل ساعات من تسجيلنا للحلقة واللي كان عندها خطوبة واحدة صاحبتها في اليوم ده وبالرغم من كده مقدرتش ترفض لي طلب ... كانت مريم ( كريزي راما ) وبعد كده توالي الضيوف ما بين الإنسانة الخلوقة الأخت المحبة لإخواتها الهادئة هاجر ( إيبيتاف ) بعد كده جت الرايقة المزاجنجية الشاعرة الصغيرة ريما ( جارة القمر ) بعد كده جه ولظروف مش مترتبة تماماً العبد الفقير صاحب مدونة ( بيت العز ) والحلقة دي كانت عشان الزميل المدون البراء وعدني انه هيجي وخلف بميعاده ومأعتذرش وماردش علي تليفوني !!! مش عشان انا عايز اسجل مع نفسي يعني ... وقامت بالحلقة دي زميلتنا ريما وإييييييه كانت اكنها مستنياني اقولها كده !!! اسألتها كانت جاهزة.


ثم توالت الحلقات ... فكانت حلقة لعرض لفيلم ( المدونات .. هوامش شعبية ) ولقاء خاص مع كريم وسلمي من فريق العمل الخاص بالفيلم، وبعد كده حلقة زميلي وصديقي العزيز محمود إبراهيم صاحب مدونة ( مصر اللي بحبها ) وكانت اخر الحلقات اللي سجلتها لحد يومنا ده مع الإخ العزيز محمد حسن صاحب الخلق الرائع صاحب مدونة ( Moe 4 VendettA ) ولسه أعتقد اني طول ما أنا عايش هأفضل اعمل البرنامج ده لأنه بيكسيبني خبرات حيوات الناس دي كلها ... وبيعرفني ان لسه فيه في البلد ناس بتفكر !!! بغض النظر الفكر موافق ولا معارض لفكرنا.


البرنامج والإذاعة عاماً والموقع اللي أنا بأديره ( www.horytna.net ) واللي بالمناسبة الشغل فيه تقيل أوي يا سميح وأنا من موقعي هذا بأطالب بعلاوة !! ... بالإضافة إلي شغلي الرسمي صباحاً والخاص اللي في كل وقت ومالوش أيام محددة ... كل دول شغلوني جداً عن المدونة ... وأنا كنت بجد بأبقي حزين وانا مش لاقي وقت اكتب حاجة انا عايز اكتبها ولما كنت بأقول لضيوفي إوعوا تبطلوا تدوين في أخر الحلقة ... كنت بأقول طب ما انت شاكلك هتبطل قريب يا برنس !!


يلا ... فلنكتفي بهذا القدر ... فاصل صغير ونرجعلكم

Tuesday, March 27, 2007

السكينة سرقتني


مش عارف ابدأ منين.. علي غير العادة، أبدأ من - محمد جورج - صديقي العزيز اللي بيغيب يغيب ويرجع بإضافة جديدة في كتيب حياتي العملية؟ ولا ابدأ بالرجوع كام سنة لورا عشان أحكي عن حكايتي لما دخلت المقابر بالليل؟ ولا احكي عن "رانا" صديقتي من جمعية المتطوعون في العمل في الجامعة الأمريكية اللي صدعتها من الحكاية دي قبل ما اكتبها واللي هي اصلاً كانت سبب في اني اكتبها بإيميل صغير عنوانه كان " نصف ساعة تحت الأرض " اللي كان بيتكلم عن واحد دخل مقبرة لمدة نصف ساعة؟ ولا أتكلم عن غبائي وعدم إدراكي للصورة الإ لما بعدت عنها؟ ولا عن صديقي المدون البراء أشرف وتدوينته " صاحبتي " واللي كان من أسباب اني اكتب اللي باكتبه ده برضه؟.. مش عارف هبدأ وزي ما تيجي تيجي !


من اكتر من سنة كنت بألعب كورة مع صحابي في نادي في مدينة نصر إسمه الطلائع، النادي سوره جنب سور مقابر مدينة نصر... في مرة الريس ميزو مارس هوايته وشاط الكورة بعزم ما فيه فخرجت وكلنا كنا عارفين إنها خرجت جوا المقابر !! الساعة 11:30 بالليل.!! كله كالعادة قعد علي جنب لغاية ما اللي شاط الكورة يروح يجيبها، لكن معتز رجع وقال لأ مش داخل..!! انا ماصليتش !! معتز كان صريح مع نفسه ومعانا ووضح ان خوفه من انه يدخل المقابر عشان هو مش بيصلي.. فاكر اني قولتلهم آه أنا هأدخل ونطيت من السور ودخلت عادي خالص اكني داخل جنينة مانجا..!!


مش عارف بس محسيتش اني خايف.. محسيتش اني داخل مقابر.. زي ما كل الناس بيبقي قلبها مقبوض.. بل بالعكس كنت مبسوط وأنا باتمشي بين المقابر وبأحاول اتخيل نفسي جواها.. ده وأنا بأدور علي الكورة، قعدت جوه حوالي 20 دقيقة.. وخرجت بالكورة، السما كانت مظلمة جداً لكن ده مخلنيش اخاف برضه ماعرفتش ليه ساعتها، ولما روحت وحكيت لأهلي كانت علامات الغضب علي وشهم بيقولي اني فعلاً مجنون إني اعمل كده بس انا برضه كنت مش خايف ومبسوط.. ده انا حتي كنت بأقولهم كنت حاسس بإرتياح وأنا جوه.


بعد الحكاية دي بكام شهر عملتها تاني، بس أنا اللي شوطت الكورة المرة دي.. وجريت وكأني مستني ده يحصل عشان أجري أنط بسرعة جوه وأروح أجيب الكورة، أكني ماشبعتش من المرة اللي فاتت أو عايز أتأكد أنا كنت بعقلي فعلاً ولا الموضوع مش مخيف.. المرة دي دخل معايا - محمد عبد السلام - حد من الناس اللي زي الفل ما شاء الله ربنا يكرمه، محمد يمكن شجعني بس برضه كان نفس الإحساس.. وكأني مش في مقبرة !! مبسوط وقلبي مستريح والمرة دي بقي بيني وبينكم سيبت الكورة ونسيتها وقعدت امشي بين المقابر.. لغاية ما لاقيت قبر محفور.. مفتوح.. مستني صاحبه..!!


خلصنا ورجعنا الكورة وكملنا لعب والموضوع إنتهي عند حكاية الحكاية دي كام مرة لأهلي وعيلتي وخلاص راحت لحالها، والأيام أخدتني والسكينة سرقتني زي ما قالي - محمد جورج - بمعني إني مكنتش واعي ومندمج لدرجة عدم الإدراك من أساسه !! في أبلغ وصف للمرحلة اللي ضيعت فيها وقت كبير أوي وغلطت فيها كتير أوي أوي أوي وعملت فيها حاجات كتير مش بتاعتي ومش من مقامي، آه كان فيها أيام حلوة حلوة أوي كنت أحب إنها تكمل بس اللي حصل في أخر السنة أو الكام شهر اللي فاتوا دول أكد لي إنها كانت مجرد غلطة كبيرة !!


دلوقتي وأنا في حال أفضل الحمد لله في الشغل بتاعي وفي علاقتي مع ربنا سبحانه وتعالي ده بالإضافة إلي حياتي العائلية طبعاً والشخصية، لما هديت وفوقت وراجعت نفسي لاقيت إني في مرة وأنا في المرحلة اللي فاتت دي إتواجدت لسبب ما.. عند مقابر الغفير في طريق صلاح سالم.. الساعة 11 بالليل، لما إفتكرت دلوقتي يومها.. أنا كنت خايف أمشي علي الرصيف بتاع المقابر !! سبحان الله نفس الشخص اللي كان بيتمشي بين المقابر وهو مبسوط وحاسس بقلبه مستريح مش خايف.. هو نفسه الشخص اللي خايف يمشي جنب المقابر !! علي الرصيف !! وفضل إنه يمشي جنب الرصيف في الطريق !! اللي هو صلاح سالم !!


دلوقتي بس عرفت إني كنت ساعتها شخص سيئ جداً وخايف بشكل عمري ما كنت عليه !! كنت ساعتها خايف من كل حاجة.. مش واثق في أي حاجة.. مش واثق في نفسي.. مش واثق في حد.. خايف من كل حد.. مخنوق مرعوب مش مستريح في شغلي.. مش مستريح في أي حاجة.. علي عكس ما أنا دايماً بأبين بإبتسامتي وأنا بأتكلم مع أي حد.. وأكني مالك الدنيا ومافيها..!! علي الرغم من إني لو كان عدي يومين هاديين عليا.. كانت بتبقي عيبة !! إيه ده إحنا بقالنا يومين متخنقناش !!!!!؟


إفتكرت وأنا بأتكلم معاها يوم في 2004 كان نقطة تحول في حياتي.. يوم كان ماتش للأهلي والزمالك والتنظيم كان تنظيم الزمالك وكان الله يهديهم فاتحين لجماهير النادي الأهلي اللي يقدروا بالآلاف بوابة واحدة لما بادخل منها أنا.. بأدخل بجنب من صغرها !! اليوم ده أنا كنت هاموت فيه أنا و أحمد أخويا اللي كان ساعتها صغير.. وإفتكرت وشه وهو بيصرخ وبيعيط من الخنقة وإني ولأول مرة أحس إني ضعيف.. مكنتش قادر أحمي أخويا .!!

-

فاكر أوي لما كتافي الإتنين وأنا كنت لاعب كرة سلة قديم !! فاكر لما كتافي بقت مية !! مش قادر ازق أكتر من كده عشان أدافع عن أخويا وابعد عنه اللي قدامي عشان يعرف يتنفس وهو وشه عند أكواع الهمج من الجماهير اللي كان معندهمش اي احساس بأي شئ ..!! بل دول كانوا بيضحكوا وهما بيترنحوا وبيفعصوا بعض !! وأكنهم بيزغزغوا بعض ..!! ساعتها ولما لاقيت نفسي بأموت.. كل حاجة وحشة في حياتي عملتها عدت عليا.. كنت في سري بأقول لأ مش هي دي نهايتي !! لأ مش هاموت كده !! لأ مش هاقابل ربنا في طابور ماتش !! فاكر لما دخلت مكنتش مركز مع الماتش خالص.. اللي فاكره ان كان معايا أصحابي - مصطفي العربي، محمد السروجي، تامر حافظ، نبيل بسيوني - وإن النتيجة كانت 2-2 وبس ولا حاجة تانية غير كده.. لأني كنت بأراجع نفسي طول التسعين دقيقة..!! كنت ساعتها ولا حلو ولا وحش .. كنت بين البنيين .. ولا إلي هؤلاء ولا إلي هؤلاء ..!!


لما إتكلمت مع - رانا - دلوقتي قبل دقايق من كتابتي السطور دي .. ولما قريت الإيميل اللي باعتته عرفت لما ربطت بين المرتين اللي نزلت فيهم المقابر وبين المرة اللي خوفت اعدي من جنبها !! قولتلها أنا دلوقتي بس عرفت أنا ليه مكنتش خايف زمان وليه خفت إني أمشي علي رصيف المقابر ساعتها !! دلوقتي بس عرفت !!


رانا قالت كلام كبير أوي وإنها مبسوطة إني باقول كده وإني بأحاسب نفسي وقالت كلام كبير أوي أنا مش قده.. شكرتها ودعيت ربنا إنه لا يؤاخذني علي ما يعتقده الناس في وإنه يحسن خاتمتي وقولت أكتب البوست ده أهو زي ما قال - البراء - في تدوينته " صاحبتي " إنه نوع من التطهر نوع من الإعتراف بالغلط عشان ربنا يكرم ومنرجعش ليه تاني.. قولتلها خايف ارجع تاني وانسي وأغفل.. خايف لما أشطح مرة تانية ميحصلش حاجة تاني تفوقني.. خايف أموت وأنا السكينة سرقاني ..!!

Wednesday, March 21, 2007

إقفل يا برونتو


تقدر تقفل الكمبيوتر بتاعك 24 ساعة !؟ سؤال إستفزني.. كنت هأرد لأ طبعاً ... بس سكت شوية .. قولت إيه ده !! مانا قدرت قبل كده ومحصليش حاجة يعني .. المهم اني قولت ماشي .. أقدر وربنا يسهل بقي ونشوف ... لو عايزين تشاركوا .. إدخلوا علي الموقع ده وقولوا تقدروا ولا لأ .. الموقع هنا