Monday, January 23, 2012

ماسبيرو والتحرير

لعبة قناة النيل للأخبار النهاردة وإنها هي اللي حركت تطهير ماسبيرو، مكشوفة وقديمة. ليه قبل يومين من 25 يحصل اعتصام، ومحدش يفضه، ومحدش يتلمس، ويتصور الإعتصام، والفيديوهات تتنشر قبل ما يعدي ساعتين، ويصمد المعتصمين و الوزير ينفذ كل طلباتهم في خلال 6 ساعات؟ لا اشك في وطنية اي من المعتصمين، لا اعرف نواياهم. لكن اشك في من سمح لهم بالإعتصام ونفذ الطلبات وأعرف نوايا من استخدم و حرك حس و وطنية هؤلاء الموظفين من الأساس للإعتصام. الفيلم التسجيلي القصير واللي ذكروا انه هو سبب الإعتصام وان لو تم عرضه، كده يبقى ماسبيرو نضف، ده لعب على سذاجة أغلبية المصريين. خصوصاً بعد ما شوفنا افلام زي "التحرير: الطيب، الشرس والسياسي" وفيلم "صناعة الكذب" وفيلم "الصامتون يتكلمون" هنتأكد ان فيلم "اسمي ميدان التحرير" جيد، لكنه أقلهم قوة وغير مؤثر، فهو فيلم لتوثيق ما تم توثيقه من قبل، مفيش جديد. ولكنها محاولة لمنع التفكير في مهاجمة ماسبيرو في 25 يناير 2012، وده تحرك ارفضه في رأيي تماماً، لأننا على بعد خطوات من انتخاب رئيس ونظام مدني، و فيه اكتر من طريقة لتطهير التلفزيون بدون عنف. لكن اننا نقول الحمد لله ماسبيرو تم تطهيره بما انهم اذاعوا الفيلم؟ ده طبعاً كلام ساذج.. اللهم إنتصر لنا وانصرنا، حسبنا الله ونعم الوكيل.

1 comments: